كيف تحول جهازك اللوحي القديم إلى شاشة محمولة مجاناً؟
هل تمتلك جهازاً لوحياً (تابلت) أو هاتفاً ذكياً قديماً لم تعد تستخدمه؟ بدلاً من تركه لجمع الغبار في الأدراج، يمكنك منحه حياة جديدة وتحويله إلى شاشة إضافية (Secondary Monitor) لجهاز الكمبيوتر الخاص بك. تتيح لك هذه الطريقة توفير مئات الدولارات التي قد تنفقها على شاشات محمولة باهظة الثمن، وذلك بالاعتماد على تطبيقات مجانية بالكامل.
الفكرة الأساسية
تعتمد الفكرة على استخدام تطبيقات مجانية (مثل تطبيق Spacedesk الشهير) تعمل كجسر تواصل بين جهازك الرئيسي (الكمبيوتر) وجهازك اللوحي القديم (أندرويد أو آيباد). يتم نقل الصورة إما لاسلكياً عبر شبكة الواي فاي (Wi-Fi) أو سلكياً عبر كابل USB لضمان استقرار أكبر للصورة.
خطوات الإعداد المبسطة
- إعداد الكمبيوتر (الجهاز المضيف): تبدأ العملية بتنزيل البرنامج الخاص بالتطبيق على جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام ويندوز. هذا البرنامج يعمل في الخلفية كـ "خادم" لإرسال بيانات الشاشة.
- إعداد التابلت (جهاز العرض): قم بتحميل التطبيق المرافق من متجر التطبيقات (Google Play أو App Store) على جهازك اللوحي.
- الاتصال: تأكد من أن كلا الجهازين متصلان بنفس شبكة الواي فاي. عند فتح التطبيق على التابلت، سيكتشف الكمبيوتر الخاص بك تلقائياً. (نصيحة: يُفضل استخدام كابل USB إذا كنت تريد استجابة أسرع وبدون أي تأخير أو تقطيع في الصورة).
- توسيع الشاشة: بمجرد الاتصال، سيتعرف الويندوز على التابلت كشاشة ثانية. يمكنك الذهاب إلى إعدادات الشاشة (Display Settings) في الويندوز واختيار "توسيع الشاشة" (Extend Desktop)، مما يتيح لك سحب النوافذ والبرامج من شاشتك الرئيسية إلى شاشة التابلت بحرية.
أبرز الفوائد التي يقدمها هذا الحل:
- توفير المال: الشاشات المحمولة المتخصصة قد تكلف الكثير، بينما هذه الطريقة مجانية تماماً وتستغل جهازاً تملكه بالفعل.
- مضاعفة الإنتاجية: الحصول على شاشة ثانية يسهل جداً من أداء المهام المتعددة، مثل متابعة البريد الإلكتروني أو المحادثات على شاشة، والعمل على الشاشة الرئيسية.
- مثالية للتنقل: بفضل حجم التابلت، يمكنك بسهولة وضعه في حقيبتك واستخدامه كشاشة ثانية للاب توب الخاص بك في المقاهي أو أثناء السفر.
- تقليل النفايات الإلكترونية: إعادة تدوير أجهزتك القديمة واستخدامها في مهام جديدة هو خيار ممتاز وصديق للبيئة.
إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟