كيف حلت التطبيقات المجانية مفتوحة المصدر محل اشتراك مايكروسوفت 365
بعد سنوات من تجنب دفع رسوم اشتراك تطبيقات مايكروسوفت المكتبية، قررت كاتبة المقال (ميجان إليس) أخيراً الاشتراك في خدمة Microsoft 365 في عام 2025. لكن بعد مرور عدة أشهر، شعرت بالندم؛ فقررت إلغاء اشتراكها واستبدال هذه البرامج ببدائل مجانية ومفتوحة المصدر. والآن، هي سعيدة جداً بهذا القرار.
إليك أبرز النقاط والأسباب التي دفعتها لهذا التغيير:
-
إهدار المال على ميزات غير مستخدمة:
كان السبب الرئيسي لاشتراكها هو الحصول على أحدث نسخة من برنامج "إكسيل" (Excel). ورغم إعجابها ببعض الميزات، إلا أنها كانت تستخدمه بشكل محدود جداً لمهام بسيطة كحساب الضرائب وتتبع النفقات. أما بالنسبة لبرنامج "وورد" (Word)، فاقتصر استخدامها له على ملء بعض النماذج. باقي التطبيقات، بالإضافة إلى مساحة التخزين السحابي (1 تيرابايت)، ظلت دون أي استخدام لأنها تعتمد على وحدة تخزين شبكية (NAS) خاصة بها. -
خيبة الأمل في مساعد الذكاء الاصطناعي (Copilot):
حاولت الكاتبة الاعتماد على أداة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي لتسهيل تنظيم بياناتها، لكنها وجدتها غير مفيدة على الإطلاق، ولجأت بدلاً منها إلى أدوات أخرى مثل Claude. -
الاعتماد على LibreOffice كبديل مثالي:
بعد انتهاء الاشتراك، انتقلت الكاتبة إلى حزمة LibreOffice المجانية ومفتوحة المصدر.- تطبيق Calc أصبح بديلاً ممتازاً لبرنامج إكسيل، ووفر لها كل المعادلات التي تحتاجها.
- تطبيق Writer حل محل برنامج وورد بكفاءة عالية في معالجة النصوص.
- العيب الوحيد: عدم اتساق "الوضع الداكن" (Dark Mode) في هذه البرامج، لكنها اعتبرته عيباً يمكن التغاضي عنه مقابل مجانية البرامج بالكامل.
-
استخدام Proton Drive للمستندات السحابية:
نظراً لأن LibreOffice لا يوفر نسخة سحابية تعمل عبر الإنترنت، لجأت الكاتبة إلى خدمة Proton Drive. ورغم أن الخطة المجانية توفر مساحة محدودة، إلا أنها كافية لمستنداتها المهمة. كما أنها تُقدر تركيز هذه الخدمة على حماية الخصوصية وكون تطبيقاتها مفتوحة المصدر، حتى وإن كانت تفتقر للوضع الداكن في جداول البيانات.
إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟