إعادة صياغة: لماذا يحتاج شاحن سامسونج اللاسلكي الثلاثي بشدة إلى تقنية Qi2؟
أعادت شركة سامسونج مؤخراً، بعد مرور حوالي خمس سنوات على إطلاقه الأولي، تسليط الضوء على شاحنها اللاسلكي الثلاثي (Wireless Charger Trio) بسعر 90 دولاراً على موقعها الإلكتروني. ومع ذلك، تشير المراجعات إلى أن هذا المنتج القديم يبرز بشكل واضح الحاجة الماسة لمغناطيسات تقنية Qi2 الحديثة.
مواصفات قديمة في قالب جديد
يشتمل هذا الشاحن (3 في 1) على لوحتي شحن بتقنية Qi (لشحن عدة هواتف معاً أو هاتف وسماعات Galaxy Buds) بالإضافة إلى لوحة مخصصة لشحن ساعة Galaxy Watch. الغريب في الأمر أنه لا توجد أي إشارة لوجود تحديثات في العتاد (الهاردوير)، ولا تزال سامسونج تدرج هواتف قديمة مثل سلسلة Galaxy S20 و Note 20 في قائمة الأجهزة المتوافقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن سرعة الشحن لا تتماشى إطلاقاً مع المعايير الحديثة:
- حد أقصى للسرعة يبلغ 15 واط لهواتف سامسونج.
- انخفاض السرعة إلى 7.5 واط عند شحن الأجهزة الأخرى المتوافقة مع معيار Qi.
المشكلة الأساسية: غياب المغناطيسات لمحاذاة الشحن
السبب الرئيسي الذي يجعل هذا المنتج بحاجة ماسة لتقنية Qi2 (والمغناطيسات المرفقة بها) يرجع إلى المشاكل المتعلقة بالتصميم وتجربة الاستخدام. فقد حصل هذا الشاحن على تقييم ضعيف بمتوسط 2.6 نجمة على موقع سامسونج الرسمي، وذلك للأسباب التالية:
- مشكلة المحاذاة: يشتكي العديد من المستخدمين من صعوبة وضع الهاتف بدقة على لوحة الشحن لبدء عملية الشحن بسلاسة.
- بروز الكاميرا المزعج: مع الهواتف الأحدث مثل Galaxy S26 Ultra، يمنع البروز الكبير لوحدة الكاميرا الهاتف من الاستقرار بشكل مسطح تماماً على سطح الشاحن.
الخلاصة وموقف سامسونج المتعنت
يبدو أن التوصية بشراء هذا الشاحن في عام 2026 أمراً صعباً نظراً لوجود خيارات أفضل وأكثر حداثة في السوق. وعلى الرغم من أن توفر لوحة شحن خاصة بساعة Galaxy Watch يُعد نقطة الجذب الرئيسية فيه، إلا أن علامات تجارية أخرى تمكنت بالفعل من توفير هذه الميزة بكفاءة في منتجاتها.
ملاحظة أخيرة: بما أن سامسونج لا تزال ترفض بعناد دمج مغناطيسات معيار Qi2 داخل هواتفها، فإن نظام الشحن اللاسلكي المحيط بأحدث أجهزة جالاكسي سيبقى فوضوياً وغير عملي للمستخدمين.
إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟