نهاية عصر "الفلاشة".. ليه مبقاش ليها لازمة زي زمان؟ 💾📉

الكاتب: محمود السعيدتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

نهاية عصر "الفلاشة".. ليه مبقاش ليها لازمة زي زمان؟ 💾📉


مقال جديد من موقع "BGR" بيطرح سؤال مهم: هل لسه فيه حد بيحتاج "الفلاش ميموري" (USB Flash Drives) الأيام دي؟ الإجابة باختصار إن عصرها الذهبي انتهى، والبدائل بقت أسرع، أأمن، وعملية أكتر.

ليه "الفلاشة" مبقتش عملية؟

  • مساحات وسرعات محدودة: أغلب الفلاشات المنتشرة مساحتها بين 64 و 128 جيجا وبتتملي بسرعة، ولو فكرت تجيب مساحة 1 أو 2 تيرا هتلاقي سرعة النقل بطيئة جداً ومملة.
  • أزمة المداخل: أجهزة اللاب توب والكمبيوتر الجديدة بقت بتعتمد بشكل أساسي على مداخل USB-C، وده عمل أزمة توافق مع أغلب الفلاشات العادية (USB-A).
  • الأمان والخصوصية: الفلاشة سهل تضيع أو تتسرق وأي حد يقدر يفتح ملفاتك، عكس التخزين السحابي (Cloud) اللي بيكون متشفر ومحمي بكلمات سر.

إيه هي البدائل اللي سيطرت على السوق؟

  • التخزين السحابي (Cloud Storage): هو الحل الأسهل والأأمن دلوقتي، ملفاتك معاك في أي وقت ومن أي جهاز متوصل بالنت، من غير ما تشيل هم النقل اليدوي.
  • هاردات الـ SSD الخارجية: للناس اللي بتحب التخزين الفعلي (Local Storage)، الهاردات دي أسرع بمراحل في نقل الداتا وبتاخد مساحات عملاقة.
  • كروت الميموري (SD Cards): حل عملي ورخيص، وميزته إنه مبيسدش مداخل الـ USB في اللاب توب وبيقدم مرونة عالية خصوصاً مع الكاميرات والموبايلات.

إمتى الفلاشة بتكون لسه ليها لازمة؟ (للمتخصصين 🛠️)

  • عمل نسخة "Bootable" لتثبيت أنظمة التشغيل (ويندوز أو لينكس).
  • عمل تحديثات الـ Firmware والـ BIOS للوحات الأم.
  • نقل الملفات بسرعة (لو الفلاشة USB 3.0) بين الأجهزة في الأماكن اللي مفيهاش إنترنت.

الخلاصة:

الفلاشة اتحولت من "أداة أساسية لكل الناس" لـ "أداة طوارئ وصيانة" لا غنى عنها لأي حد شغال في مجال الدعم الفني، لكن للمستخدم العادي.. درج المكتب هو مكانها الأنسب.

التصنيفات

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟

ليست هناك تعليقات

8252585510710493975

البحث