تحميل توزيعة BesGNU/Linux
تكتسب توزيعات لينكس "الخفيفة" (Lightweight) عادةً سمعة بأنها تأتي شبه فارغة، حيث توفر الحد الأدنى من البرامج لتوفير الموارد. لكن توزيعة BesGNU/Linux تكسر هذه القاعدة؛ فهي تجمع بين الخفة وسحر "المدرسة القديمة"، وتأتي محملة مسبقاً بترسانة من التطبيقات الجاهزة للعمل فور التثبيت، مما يجعلها حلاً مثالياً للأجهزة القديمة والمتوسطة.
لماذا تتميز توزيعة BesGNU/Linux؟
على عكس التوزيعات التي تلتزم بالحد الأدنى (Minimalist)، تتبنى BesGNU/Linux فلسفة عملية جداً. فهي مبنية على أساس Debian Trixie القوي، وتوفر للمستخدم تجربة متكاملة "Out of the box" فور تشغيلها لأول مرة، مما يغنيك عن عناء البحث عن التعريفات أو تثبيت الأساسيات يدوياً.
أبرز البرامج المثبتة مسبقاً
بدلاً من البدء من الصفر، ستجد مجموعة غنية من البرمجيات مفتوحة المصدر جاهزة لخدمتك:
- LibreOffice: حزمة مكتبية كاملة (بديل Word و Excel).
- Sylpheed: عميل بريد إلكتروني خفيف وسريع.
- Brave Browser: متصفح يركز على الخصوصية وحجب الإعلانات (مع دمج لشبكة Tor).
- Synaptic: مدير الحزم الكلاسيكي للتحكم الكامل في البرامج.
- أدوات الوسائط: مشغل mpv، وتطبيق التورنت Deluge.
- الأمان: مدير كلمات المرور KeePassXC.
واجهة كلاسيكية وأداء صاروخي (JWM)
تعتمد التوزيعة على مدير النوافذ JWM (Joe's Window Manager). قد يبدو الشكل قديماً ولا يضاهي واجهات مثل KDE Plasma أو GNOME في الجماليات الحديثة، ولكنه يقدم ميزتين رئيسيتين:
- الألفة: واجهة مألوفة جداً تشبه أنظمة الويندوز الكلاسيكية.
- السرعة: يوصف أداؤها بأنه "سريع للغاية" (Blazingly fast)، مما يجعلها قبلة الحياة للأجهزة التي تعجز عن تشغيل ويندوز 10 أو 11.
هل يعمل جهازي عليها؟ (متطلبات التشغيل)
هنا تكمن القوة الحقيقية لـ BesGNU، فهي تعمل على مواصفات "ميتة" بمعايير اليوم:
| المكون | الحد الأدنى | الموصى به |
| الرام (RAM) | 250 ميجابايت | 512 ميجابايت |
| المساحة | 8 جيجابايت | 16 جيجابايت+ |
| المعالج | 64-bit | أي معالج حديث |
الخصوصية وإدارة التطبيقات
وجود متصفح Brave مع خاصية Tor المدمجة يسهل التصفح المجهول والآمن بضغطة زر. أما بخصوص التطبيقات، فالتوزيعة تعتمد على APT، ولكن يمكنك بسهولة تفعيل Flatpak عبر التيرمينال لتثبيت تطبيقات مثل Spotify أو Discord.
إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟