أتمتة النسخ الاحتياطي في لينكس: 3 دروس تعلمتها بالطريقة الصعبة (تجنب هذه الأخطاء)
النسخ الاحتياطي اليدوي هو المهمة الأكثر مللاً في العالم، ولهذا السبب ننسى القيام بها دائماً. الحل السحري في نظام Linux هو "الأتمتة" (Automation) باستخدام سكربتات Bash بسيطة وجدولتها عبر Cron Jobs.
ولكن، هل كتابة السكربت كافية؟ في هذا المقال عبر توب سيرفيس، أنقل لكم تجربة واقعية لمدير أنظمة قرر أتمتة النسخ الاحتياطي، والدروس الثلاثة القاسية التي تعلمها "بالطريقة الصعبة" بعد وقوع الكارثة.
الفكرة: لماذا نستخدم سكربت بدلاً من البرامج الجاهزة؟
أدوات مثل Timeshift رائعة، لكن كتابة Bash Script خاص بك يمنحك مرونة لا نهائية: يمكنك ضغط الملفات، تشفيرها، ورفعها للسحابة بأمر واحد. ولكن "مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية كبيرة".
الدرس الأول: السكربت الصامت هو "عدو خفي"
الدرس الثاني: النسخة الاحتياطية غير المُجرّبة = لا توجد نسخة
هذا هو الدرس الأكثر إيلاماً. قد تجد ملف النسخة الاحتياطية موجوداً وحجمه كبير، فتطمئن.
الدرس الثالث: التخزين المحلي لا يكفي (قاعدة 3-2-1)
كان السكربت يقوم بنسخ ملفاتي من المجلد A إلى المجلد B على نفس القرص الصلب. عندما تعطل القرص الصلب ميكانيكياً، فقدت الملفات الأصلية والنسخة الاحتياطية معاً!
الأدوات التي أنقذتني (نصيحة تقنية)
لإنشاء سكربت نسخ احتياطي "مضاد للرصاص"، استخدمت الأدوات التالية:
- Rsync: الأفضل بلا منازع لنقل الملفات (ينسخ فقط التغييرات الجديدة لتوفير الوقت).
- Tar: لضغط الملفات وأرشفتها.
- GPG: لتشفير النسخة الاحتياطية وحمايتها بكلمة سر.
- Cron: لجدولة المهمة.
الخلاصة
أتمتة المهام في لينكس ممتعة جداً، لكن لا تقع في فخ "اضبطه وانسه" (Set and Forget). النسخ الاحتياطي يحتاج إلى مراقبة واختبار مستمر، لأنك لن تدرك قيمة هذه الدروس إلا في اللحظة التي تحتاج فيها لاستعادة ملف مهم.
هل تستخدم سكربتات خاصة للنسخ الاحتياطي؟ شاركنا الأوامر التي تستخدمها في التعليقات!
إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟