احسب معي سريعاً: اشتراك Netflix، اشتراك Spotify، مساحة إضافية على Google Drive، وربما اشتراك في خدمة إدارة كلمات المرور. كم تدفع شهرياً؟ 20 دولاراً؟ 50 دولاراً؟
نحن نعيش في عصر "الاشتراكات"، حيث لا تمتلك شيئاً بل تستأجره. ولكن، ماذا لو قلت لك أنه يمكنك استبدال كل هذه الخدمات ببدائل مجانية تماماً، أقوى منها، وتعمل على جهازك الخاص في منزلك؟ مرحباً بك في عالم "الاستضافة الذاتية" (Self-Hosting).
ابنِ سحابتك الخاصة ووفر أموالك
ماذا تحتاج للبدء؟
الجميل في الأمر أنك لا تحتاج لشراء "سيرفر" بآلاف الجنيهات. في "توب سيرفس"، دائماً نشجع على إعادة التدوير. يمكنك البدء باستخدام:
- لابتوب قديم شاشته مكسورة (مثالي جداً).
- جهاز كمبيوتر قديم مركون في المخزن.
- قطعة Raspberry Pi صغيرة.
أفضل البدائل المجانية للخدمات المدفوعة
إليك قائمة بأهم البرامج التي يمكنك تثبيتها على "سيرفرك المنزلي" لتستغني عن الشركات الكبرى:
1. بديل Netflix: تطبيق Jellyfin
بدلاً من تشتت أفلامك ومسلسلاتك، قم بتحميلها وضعها على جهازك. سيقوم Jellyfin بتنظيمها، وجلب بوسترات الأفلام، ومعلومات الممثلين، ويتيح لك مشاهدتها على شاشة التلفزيون أو هاتفك في أي مكان، تماماً مثل واجهة نيتفلكس ولكن مجاناً وبدون قيود.
2. بديل Google Photos: تطبيق Immich
هل امتلأت مساحة الـ 15 جيجا المجانية؟ تطبيق Immich هو بديل مذهل. يقوم برفع الصور من هاتفك تلقائياً لسيرفرك الخاص، ويستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه والأماكن، ويعطيك مساحة تخزين لا نهائية (حسب حجم الهارد ديسك لديك).
3. بديل Google Drive: تطبيق Nextcloud
هو ليس مجرد تخزين سحابي للملفات، بل نظام متكامل. يمكنك تخزين ملفاتك، مشاركتها بروابط، تحرير ملفات Word و Excel، وحتى عمل مكالمات فيديو. كل بياناتك في بيتك وتحت سيطرتك 100%.
4. بديل Spotify: تطبيق Navidrome
اجمع مكتبتك الموسيقية وملفات MP3 القديمة، واستخدم Navidrome لبثها لأي جهاز بجودة عالية جداً، دون إعلانات ودون دفع اشتراك شهري.
لماذا يجب أن تفعل ذلك؟
2. التوفير: تدفع ثمن الهارد ديسك مرة واحدة، وتستخدمه لسنوات.
3. التعلم: ستتعلم مهارات شبكات ولينكس ستفيدك جداً في حياتك المهنية.
هل لديك لابتوب قديم تفكر في تحويله لسيرفر؟ أخبرنا في التعليقات وسنساعدك في اختيار النظام المناسب له!

إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟