كثيرًا ما نسمع نصيحة: "انتقل إلى لينكس، إنه أفضل، أكثر أماناً، ومجاني بالكامل". ولكن بالنسبة للكثيرين، فكرة حذف "ويندوز" والتعامل مع نظام جديد كلياً تعتبر كابوساً مخيفاً.
لكن، هل تعلم أنك لست مضطراً لتغيير نظام التشغيل لتستفيد من قوة البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر (FOSS)؟
في هذا المقال، سنستعرض استراتيجية ذكية جداً: "احتفظ بالويندوز، ولكن غير أدواتك". هذه الخطوة ستوفر عليك مئات الدولارات من تراخيص البرامج، وتحمي خصوصيتك، وتجعلك حراً رقمياً.
(صورة توضح شعارات برامج مثل VLC, Firefox, LibreOffice بجانب شعار ويندوز)
1. لماذا يجب أن تستبدل برامجك المدفوعة ببدائل مجانية؟
الأمر لا يتعلق فقط بتوفير المال (رغم أن هذا سبب كافٍ!). البرمجيات مفتوحة المصدر (Free and Open Source Software):
- تحترم خصوصيتك: لا تقوم بجمع بياناتك لبيعها للمعلنين (عكس متصفحات وبرامج الشركات الكبرى).
- خفيفة على الجهاز: غالباً ما تكون أقل استهلاكاً للرامات لأنها لا تحتوي على "برمجيات تتبع" تعمل في الخلفية.
- أمان أعلى: لأن الكود متاح للجميع، يتم اكتشاف الثغرات وإصلاحها بسرعة مذهلة من قبل المجتمع.
2. ابدأ الاستبدال اليوم (قائمة البدائل)
لست بحاجة لتغيير كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بهذه البدائل القوية التي تتفوق أحياناً على النسخ المدفوعة:
| البرنامج التجاري (المكلف/المغلق) | البديل الحر (المجاني/المفتوح) |
|---|---|
| Microsoft Office | LibreOffice |
| Adobe Photoshop | GIMP أو Krita |
| WinRAR | 7-Zip أو NanaZip |
| Windows Media Player | VLC Media Player |
| Google Chrome | Firefox أو Brave |
3. التمهيد للانتقال الكبير (الخدعة الذكية)
أروع ما في هذه الاستراتيجية هو أنها تجهزك للمستقبل دون أن تشعر. إذا اعتدت اليوم على استخدام Firefox و LibreOffice و VLC على الويندوز، فإذا قررت غداً الانتقال إلى نظام Linux (مثل Linux Mint أو Ubuntu)، فلن تشعر بأي فرق!
ستجد نفس البرامج التي تحبها موجودة هناك. أنت بذلك تزيل حاجز "الخوف من المجهول" تدريجياً.
حزمة "الحرية الرقمية": ثبتها كلها بضغطة زر
كما عودناكم في Top Service PC، لا داعي للبحث عن روابط التحميل. افتح Terminal (كمسؤول) وانسخ هذا الأمر لتثبيت أفضل البرامج مفتوحة المصدر دفعة واحدة:
بهذا الأمر البسيط، تكون قد خطوت خطوتك الأولى نحو عالم البرمجيات الحرة، دون أن تغادر مقعدك المريح في ويندوز.

إرسال تعليق
تذكر قبل كتابه اى تعليق قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]؟